Monday, March 10, 2008

ها انت ذا

إن أوان
وتبعثرت أشلاء
علي مشارف حديقة
أندثرت أحلام
همس همس أزهار
حان وقت لقاء

يعود زمان
أنظر كيف كنت
وكيف دارت بك أيام
أخذتك أوهام
لكن
ها أنت ذا
اجزاء ذكريات
عالقه في اذهان
مجرد بقايا أنسان
عاش حياته ولم يعد ...... كما كان

تمرد يا أنسان
وعش كما علمك الزمان
لكن تذكر
إنك لن تترك سدا في هذه الحياه

0 comments: