صوت خفقات قلبا ضعيف
واشارات تظهر علي شاشه
لا اعرف لها معني او تصنيف
وجها شاحب ودمع امي يسيل
انظر الي تلك الغرفه المكدسه بالاجهزة
ولا اري الا الانين
بعض الذكريات تراودني
عن ابي الذي يرقد علي فراش الموت يستغيث
اتركوني اذهب الي ربي
فأني سئمت الانتظار والحقن والتخدير
انظر الي وجهه الشاحب
اري ملامح تجاوزت السبعين
ومات ابي
وتلقيت الخبر بالاندهاش
لم اذرف دمعه واحده عليه
ليس كرها فيه
بل لاثبت له انه ترك من ورائه رجل
لن ينكسر امام زمن
قد باعه في السوق الرخيص
ها انا يا ابي
مازلت انا
كما انا
ربما لم استقيم
ولكني كما انا
رجل لن يلعب به الزمان
وسأظل انا
حتي اسمع صوت ملائكه تناديني
اباك يريد ان تاتي اليه عند الجبل العتيق
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment